
في صباح يوم الخميس 9 أكتوبر 2025، اهتزت الأوساط الرياضية العالمية بخبر صادم: اندلع حريق في منزل اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد وأحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم، في حي لاموراليخا الفاخر بضواحي العاصمة الإسبانية مدريد. الحادث، الذي وقع بسبب عطل كهربائي في ساونا الطابق السفلي، أثار موجة من القلق بين معجبيه، خاصة أنه جاء في وقت يعاني فيه اللاعب من ضغوط شخصية ومهنية. لحسن الحظ، لم يسفر الحريق عن إصابات أو خسائر بشرية، وكان فينيسيوس نفسه بعيداً في كوريا الجنوبية مع منتخب البرازيل تحضيراً لمباريات ودية. في هذه المقالة المفصلة، نستعرض تفاصيل الحادث، خلفيته، ردود الفعل، وتأثيره على مسيرة اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، مستندين إلى التقارير الإعلامية الرسمية.
وفقاً لتقارير وسائل إعلام إسبانية وعالمية مثل ESPN وMarca، اندلع الحريق حوالي الساعة 11 صباحاً بتوقيت مدريد في منزل فينيسيوس الواقع في حي لاموراليخا (La Moraleja)، أحد أفخم الأحياء في شمال العاصمة الإسبانية، والذي يُعرف بـ"بيفرلي هيلز مدريد" بسبب تجمع النجوم والمليارديرات فيه. المنزل، الذي اشتراه اللاعب في 2023 مقابل 3.5 مليون يورو، يقع بالقرب من مركز تدريبات ريال مدريد في فالديبيباس، مما يجعله خياراً مثالياً للاعب يسعى للراحة بعد التدريبات الشاقة.
سبب الحريق، كما أكدت التحقيقات الأولية، كان عطلاً كهربائياً في سقف الساونا الزائف في الطابق السفلي، حيث أدى الشرارة إلى اشتعال النار بسرعة. سرعان ما انتشر الدخان إلى الطابقين العلويين، مما أثار حالة من الذعر في المنزل. كان موظفو المنزل المنزليون وأصدقاء اللاعب موجودين في المكان وقت الحادث، وقاموا بإخطار خدمات الطوارئ فوراً. وصل رجال الإطفاء من خدمات الطوارئ في مجتمع مدريد خلال دقائق، واستغرقوا ساعة كاملة لإخماد اللهب وتهوية المكان، مع التأكيد على عدم وجود إصابات أو تسمم بدخان.
أشارت التقارير إلى أن الضرر كان "محدوداً نسبياً"، حيث دُمرت الساونا تماماً، وتعرضت بعض الأثاث والجدران للدخان والحرارة، لكن المنزل لم يتضرر هيكلياً. قالت إحدى المصادر الرسمية لـESPN: "كان الحادث مخيفاً، لكنه انتهى بخسارة مادية فقط". ولم يصدر بيان رسمي من اللاعب أو نادي ريال مدريد حتى الآن، لكن مصادر مقربة أكدت أن فينيسيوس تلقى الخبر فور وقوعه وهو في سيئول، وأعرب عن ارتياحه لسلامة الجميع.
انتشر الخبر بسرعة البرق على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبح هاشتاغ #ViniciusFire ترينداً عالمياً في غضون ساعات، مع ملايين التغريدات. أعرب معجبو ريال مدريد عن شوقهم، وكتب أحدهم على إكس: "فيني هادئ، لكن هذا يذكرنا بأن الحياة أغلى من الكرة". كما تلقى اللاعب رسائل دعم من زملائه، مثل إيدن ميليتاو و رودريغو، اللذين يشاركانه في معسكر البرازيل. نادي ريال مدريد لم يصدر تعليقاً رسمياً، لكنه أكد في بيان داخلي أن اللاعب "سالم وجاهز للعودة".
على الصعيد الإعلامي، وصفت صحيفة AS الإسبانية الحادث بـ"كارثة محتملة تحولت إلى إنذار"، مشددة على أهمية السلامة في منازل النجوم. كما أشارت GB News إلى أن الحادث يأتي في وقت يحتاج فيه فينيسيوس إلى التركيز، خاصة مع مباراة ريال مدريد المقبلة أمام جيتافي في 19 أكتوبر. في البرازيل، أعربت وسائل الإعلام المحلية عن قلقها، لكنها أكدت أن اللاعب "متفائل ومستعد للعب".