لغز الاسم الأطول في العالم: نيوزيلندي يحمل اسماً يضم 2253 كلمة
تعرف على قصة رجل نيوزيلندي يبلغ من العمر 60 عاماً اختار اسما له يمتد عبر 2253 كلمة ويستغرق 20 دقيقة لتلاوته.
تعرف على قصة رجل نيوزيلندي يبلغ من العمر 60 عاماً اختار اسما له يمتد عبر 2253 كلمة ويستغرق 20 دقيقة لتلاوته.

في قصة غريبة تثير الدهشة والفضول، يبرز لورانس واتكينز، رجل نيوزيلندي يبلغ من العمر 60 عاماً، كصاحب أطول اسم شخصي في العالم، والذي يتكون من 2253 كلمة، وفقاً لسجلات كتاب غينيس للأرقام القياسية.
بدأت القصة في عام 1990، عندما قرر لورانس واتكينز، وهو مواطن عادي من نيوزيلندا، تقديم طلب إلى السلطات المحلية لتغيير اسمه إلى سلسلة مذهلة من الكلمات تمتد عبر سبع صفحات في شهادة الميلاد. هذا الاسم، الذي يُعد تحفة لغوية، ليس مجرد مجموعة عشوائية من الحروف، بل مزيج من إشارات فلسفية، تاريخية، وحتى خيالية، تتضمن كلمات باللغة الإنجليزية واللاتينية ومصطلحات مبتكرة. ويستغرق نطق الاسم الكامل 20 دقيقة، مما يجعله تحدياً ليس فقط للمسجلين الرسميين، بل لأي شخص يحاول قراءته.
في عام 1992، حصل لورانس على لقب "أطول اسم مسيحي" في كتاب غينيس، لكن في تحديث حديث في عام 2025، أعيد تصنيف إنجازه كـ"أطول اسم شخصي في العالم"، مع تأكيد أن الاسم يتكون من 2253 كلمة. على الرغم من هذا الطول الهائل، يستخدم لورانس في حياته اليومية اسماً مختصراً، وهو "لورانس ألانا لوي واتكينز"، لتسهيل التعاملات اليومية، سواء في العمل أو مع الأصدقاء.
قد يبدو اختيار اسم يتكون من 2253 كلمة قراراً غريباً، لكن القصة تكشف عن دوافع أعمق. وفقاً للفيديو، بدأ الأمر كنوع من التحدي الشخصي، ربما رغبة في ترك إرث مميز أو مقاومة الأعراف التقليدية لتسمية الأفراد. قوانين نيوزيلندا في التسعينيات، التي كانت أكثر مرونة مقارنة بدول مثل ألمانيا أو فرنسا، سمحت له بتسجيل هذا الاسم دون قيود صارمة. يُعتقد أن لورانس استلهم أجزاء من اسمه من فلاسفة، أماكن، وحتى عناصر من الخيال العلمي، مما جعل الاسم بمثابة لوحة تعبيرية تعكس اهتماماته وشخصيته.
امتلاك اسم بهذا الحجم ليس بالأمر السهل. يواجه لورانس تحديات يومية، مثل صعوبة ملء الاستمارات الرسمية، سواء في المطارات أو البنوك، حيث تتطلب الأنظمة أسماء أقصر. في الفيديو، لا يتم ذكر هذه التفاصيل صراحة، لكن من الواضح أن استخدامه للاسم المختصر "لورانس ألانا لوي" هو محاولة لتجنب هذه التعقيدات. اجتماعياً، أثار اسمه الدهشة والضحك، لكنه أيضاً جلب له شهرة عالمية، حيث أصبح موضوعاً للنقاش في البرامج التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي.
على الرغم من تفرد قصة لورانس، إلا أنها تذكرنا بحالات أخرى لأسماء طويلة. على سبيل المثال، الألماني الأمريكي هوبرت بلين وولفيشرلجيشتاينهاوزنبرجردورف، الذي يحمل اسماً من 747 حرفاً، كان يُعتبر حامل الرقم القياسي قبل ظهور لورانس. لكن بينما كان اسم هوبرت منظماً (مع أسماء أولية تمثل حروف الأبجدية)، فإن اسم لورانس أكثر حرية وشاعرية، مما يعكس نهجاً مختلفاً في الإبداع. كما أن قوانين نيوزيلندا المرنة سمحت له بتجاوز القيود التي قد تواجهها دول أخرى.