ما قصة تسجيل "ديرة بطيخ" الذي ادى الى توقيف الهام الفضالة وما اخر تطورات القضية؟
ما تفاصيل قضية إلهام الفضالة بعد حبسها لمدة 21 يوماً على ذمة التحقيق في قضية أمن دولة في الكويت؟
ما تفاصيل قضية إلهام الفضالة بعد حبسها لمدة 21 يوماً على ذمة التحقيق في قضية أمن دولة في الكويت؟

أصبحت الفنانة الكويتية #إلهام الفضالة محور نقاش واسع على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام التقليدي. بعد تداول تسجيل صوتي مسرب لها يعود إلى عام 2021، حيث تحولت إلى قضية أمن دولة أدت إلى حبسها لمدة 21 يومًا، قبل أن ينتهي الأمر بإطلاق سراحها في 9 نوفمبر، وسط موجة تضامن من الجمهور والنجوم.
تعود جذور القضية إلى تسجيل صوتي مسرب، يُنسب إلى إلهام الفضالة، تم تداوله أول مرة في عام 2021 خلال فترة توترات سياسية واقتصادية في الكويت. في التسجيل، الذي يبدو كحوار خاص مع صديقة، تنتقد الفضالة الأوضاع العامة في البلاد، وتصف #الكويت بـ"ديرة بطيخ" في إشارة ساخرة إلى الفساد والإهمال، معبرة عن إحباطها من الواقع السياسي والاجتماعي. العبارات، رغم بساطتها، اعتُبرت من قبل الجهات الرسمية مسيئة لرموز الدولة وتهديدًا للأمن الوطني، مما دفع النيابة العامة الكويتية إلى فتح تحقيق فيها تحت الرقم 9213 لسنة 2025.
إلهام الفضالة، المولودة في 1979، هي واحدة من أبرز نجمات الدراما الكويتية، اشتهرت بأدوارها في مسلسلات مثل "عائلة فوق سطح" و"الكويت بلا قيود"، حيث جسّدت شخصيات نسائية قوية تعكس التحديات الاجتماعية. عائلتها من أسر كويتية عريقة تعود جذورها إلى القرن الثامن عشر، وقد نفت الفضالة سابقًا أي شائعات حول سحب جنسيتها، مؤكدة انتماءها العميق للوطن. التسجيل، الذي أُعيد تداوله في أوائل نوفمبر 2025 عبر حسابات مجهولة، لم يكن مجرد "فشة خلق" كما وصفه البعض، بل أصبح رمزًا للحديث عن حدود حرية التعبير في دولة تُعرف تاريخيًا بسعة صدرها تجاه النقد.
في 5 نوفمبر 2025، أصدرت النيابة العامة الكويتية أمرًا بحبس #إلهام الفضالة لمدة 21 يومًا في السجن المركزي، مع مصادرة هاتفها الشخصي للتحقيق في التسجيل الصوتي. القرار، الذي اعتُبر "صادمًا" من قبل أصدقائها، أثار ضجة إعلامية فورية، حيث تصدّر هاشتاج #كلنا_مع_إلهام_الفضالة الترندات على منصة X (تويتر سابقًا)، مع آلاف التغريدات التي تجاوزت مئات الآلاف من المشاهدات. ابنتها أصدرت رسالة مؤثرة عبر الإعلام، قائلة: "أمي سندنا الوحيد"، مشيرة إلى الغموض المحيط بالقضية وتأثيرها على العائلة.
مع مرور الأيام، انتشرت شائعات متضاربة: بعضها تحدث عن حكم بالسجن لمدة عامين، بينما أخرى نفت ذلك كـ"استهداف شخصي". في 9 نوفمبر، أُطلقت سراحها بعد أقل من أسبوع، كما أكدت تغريدة من الناشط الكويتي داوود البصري، الذي وصف الإفراج عنها بـ"نصر للحرية"، مشيرًا إلى أن "سجنكِ كان رسالة صارخة من الجهات الرسمية لتخويف الأحرار، لكنها لم تخمد نار الحرية في قلبكِ". حتى الآن، لا توجد تصريحات رسمية من محاميها مريم البحر أو زوجها شهاب جوهر، مما يُبقي الغموض يلفّ المصير النهائي للقضية، التي قد تُحال إلى المحكمة لصدور حكم نهائي.
خرجت زينب الموسوي – طليقة الفنان شهاب جوهر (زوج إلهام الحالي) – عن صمتها لتُعبر عن موقفها تجاه الواقعة. رغم الخلافات السابقة بينها وبين الفضالة، والتي تعود جذورها إلى فترة الطلاق من شهاب جوهر في عام 2021، أكدت الموسوي رفضها التام لأي شكل من أشكال التشفي أو الشماتة حيث نشرت مجموعة من الفيديوهات القصيرة عبر حسابها على تطبيق "سناب شات" (Snapchat)، قالت في احدها:
"أبي حقي منها صح، وتأذيت منها في أمور بيننا، وإذا لي حق الله بياخذه، لكن لا أحد يتشمت ويقول هذي حوبتك.. واللي ما أرضاه لنفسي وأمي وبناتي ما أرضاه لغيري."
أما #الفجر التميمي فقد دعت لوالدتها يوم السبت 8 نوفمبر: “يا رب إنك تعلم ما لي أنا وأختي النور في الدنيا غير أمي إلهام الفضالة، يا رب لا تفقدنا حضنها الحنون ولا جنة وجودها ولا حسها في البيت، يا رب لا تضيعنا فأمي سندنا وعزوتنا الوحيدة في هذه الدنيا، يا رب فرّج عنها وردّها إلينا عاجلاً غير آجل.”
كلمات الفجر المؤثرة لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور الذي عبّر عن تضامنه ودعواته للإفراج القريب عن والدتها.