
عاد اسم جابر رجبي إلى الواجهة خلال الأسابيع الأخيرة عبر سلسلة من الظهورات الإعلامية التي لفتت الانتباه في القنوات العربية والمنصات الرقمية، في وقت يواصل فيه تقديم نفسه بوصفه شخصية مطلعة على دهاليز النظام الإيراني، وصوتًا ناقدًا لسياساته الداخلية والخارجية.
3
