أغرب عادات حفلات الزفاف... تعرف على سرّ رمي رباط ساق العروس على اصدقاء العريس!!
تعرف على عادة رمي رباط ساق العروس على اصدقاء العريس التي لا تزال واحدة من أغرب طقوس الزفاف التي تجمع بين التاريخ، الجرأة، والحظّ في آنٍ واحد!
تعرف على عادة رمي رباط ساق العروس على اصدقاء العريس التي لا تزال واحدة من أغرب طقوس الزفاف التي تجمع بين التاريخ، الجرأة، والحظّ في آنٍ واحد!

#طقوس الزفاف تُعدّ من أبرز العادات الثقافية التي تعكس هوية المجتمعات وتاريخها. من بين هذه العادات، نجد طقس رمي رباط الساق (Garter Toss) الذي يُعتبر تقليدًا شائعًا في الزفاف الغربي، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية. هذا الطقس، الذي يظهر في فيديو انتشر مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي، يثير تساؤلات حول أصالته، تاريخه، ومكانته في المجتمعات المعاصرة.
يرجع تاريخ طقس رمي رباط الساق إلى العصور الوسطى، حيث كان يُعتقد أن امتلاك قطعة من ملابس العروس يجلب الحظ السعيد. في ذلك الوقت، كان الزواج يُنظر إليه كحدث ذو أهمية سياسية واجتماعية، وكانت الزيجة تعني التحقق من عذرية العروس. مع مرور الزمن، تطور هذا الطقس ليصبح فعلًا رمزيًا يقوم فيه العريس برمي رباط الساق، وهي شريطة قماشية ترتديها العروس حول فخذها، إلى مجموعة من اصدقائه. يُعتقد أن الرجل الذي يمسك بها سيكون المقبل على الزواج.
في الفيديو المذكور، يظهر العريس وهو يزيل الرباط من ساق عروسه أمام الحضور، ثم يرميها إلى مجموعة من الرجال. هذا المشهد قد يبدو غريبًا أو محرجًا لبعض الثقافات، لكنه يُعتبر في سياقه الغربي فعلًا ترفيهيًا وخفيف الظل. ومع ذلك، فإن هذا الطقس لم يسلم من النقد، حيث يُنظر إليه في بعض الأحيان على أنه يعزز أفكارًا جنسية أو يفرض ضغوطًا اجتماعية على الأعزباء.
مع التطور الاجتماعي والثقافي، بدأت العديد من الأزواج في تجاهل هذا الطقس أو تعديله ليتناسب مع قيمهم الشخصية. بعض الأزواج يختارون عدم القيام بهذا الطقس لتجنب الإحراج أو لأنهم يرون أنه لا يعكس قيمهم الحديثة. في المقابل، هناك من يستمر في ممارسته كجزء من التراث الزفافي، معتبرين إياه فعلًا تقليديًا يضيف لمسة من البهجة إلى الحفل.
لطقس رمي رباط الساق نصيبه من الجدل. البعض يرى أنه يعزز أفكارًا جنسية قد تكون غير ملائمة في سياق الزفاف، بينما يرى آخرون أنه يفرض ضغوطًا على الأعزباء، مما يجعلهم يشعرون بالحرج أو الضغط الاجتماعي. هذا الجدل يعكس التغيرات في المجتمعات الحديثة، حيث أصبحت القيم الشخصية والثقافية أكثر تنوعًا ومرونة.