أثارت قصة الطفلة سيلا بنت خالد عبدالمحسن الحنيني جدلاً واسعًا في المملكة العربية مؤخرا بسبب إهمال إداري في مستشفى الرس العام بمحافظة الرس، منطقة القصيم. القصة وقعت في الأيام القليلة الماضية (أوائل أكتوبر 2025)، وتتعلق بفقدان جثمان الطفلة بعد وفاتها.
خلفية الطفلة سيلا:
- العمر والحالة الصحية: سيلا كانت تبلغ من العمر 11 عامًا (بعض التقارير ذكرت 12 ربيعًا). كانت تعاني من إعاقة جسدية، وتتلقى الرعاية في أحد مراكز التأهيل المتخصصة بالمنطقة. لم تُحدد التقارير السبب الدقيق لوفاتها، لكنها أكدت أنها توفيت طبيعيًا أو بسبب حالتها الصحية أثناء تلقيها العلاج في المستشفى.
- الأسرة: والدها خالد عبدالمحسن الحنيني، يقيم في حي الفيصلية بالرس. الأسرة استكملت جميع الإجراءات الرسمية لدفنها، وحددت موعد الدفن عصر يوم الأحد 5 أكتوبر 2025، ليتمكن الأقارب من الحضور.
تفاصيل الواقعة:
- التاريخ: توفيت سيلا في مستشفى الرس العام يوم السبت 4 أكتوبر 2025 (أو قبله بقليل)، وتم نقل جثمانها إلى غرفة الموتى في المستشفى لإجراءات الغسل والتجهيز.
- الخطأ الإداري: بسبب خلط في الهويات أو إهمال في الإدارة، تم تسليم جثمان سيلا بالخطأ إلى عائلة أخرى، اعتقدت أنه جثمان ابنها البالغ (شاب بالغ). قامت تلك العائلة بغسله ودفنه في قبر مُعد لشخص بالغ، في اليوم السابق للموعد المحدد (صباح السبت أو قبل ذلك).
- اكتشاف الحقيقة: توجهت أسرة سيلا إلى المستشفى يوم الأحد لاستلام الجثمان وإقامة الصلاة عليها في جامع الشايع بالرس. عند الاستفسار، أخبرهم المسؤولون بالخطأ، مما أدى إلى صدمة نفسية هائلة للأب خالد، الذي أصر على غسل ابنته بنفسه لكنه واجه الواقع المرير.
- رواية الأب: في مقابلة مع قناة العربية، روى خالد الحنيني: "أصريت على غسلها، فأخبروني بالحقيقة. كيف يحدث هذا؟ ابنتي دفنت بدون علمي أو حضوري، في قبر غريب، وأنا أعددت لوداعها الأخير."
الاستجابة الرسمية والتحقيق:
- الصلاة والدفن: أُقيمت الصلاة على سيلا فعليًا يوم الأحد بعد صلاة العصر في جامع الشايع، والعزاء كان في المقبرة (لا عزاء للنساء). لم يتم الكشف عن تفاصيل استخراج الجثمان من القبر أو إعادة الدفن، لكن التقارير تشير إلى تحقيق فوري لاستعادة الجثمان.
- التحقيق: فتحت الجهات الأمنية في القصيم تحقيقًا موسعًا في الحادث، مع التركيز على التقصير الإداري في المستشفى. وزارة الصحة لم تصدر بيانًا رسميًا بعد، لكن التقارير تتوقع محاسبة المسؤولين، مشابهًا لحوادث سابقة مثل فقدان جثمان طفلة في مستشفى الملك فيصل عام 2015.
- التأثير الاجتماعي: انتشرت القصة بسرعة مواقع التواصل الاجماعي، مع آلاف المشاهدات لفيديو رواية الأب، ودعوات لتحسين بروتوكولات التعامل مع الجثامين في المستشفيات. كما نشرت جمعية راحل لشؤون الموتى بالرس إعلان الجنازة، مما يؤكد الوقائع.